“رسم البسمة على وجوه أطفالنا هو غايتنا الأولى.”
في إطار دورها المجتمعي وحرصها المستمر على دعم الأطفال والأسر، أطلقت مؤسسة نجلاء الإمبابي لريادة الأعمال مبادرتها لدعم وتوفير المستلزمات المدرسية، بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد.
وتأتي المبادرة انطلاقًا من أهمية مساندة الأسر وتخفيف الأعباء المرتبطة بالاستعداد للعام الدراسي، مع الحرص على أن يبدأ الأطفال عامهم الدراسي بمزيد من الثقة والفرح.
توزيع 200 شنطة مدرسية متكاملة

بفضل الله وجهود فريق العمل، قامت المؤسسة بتوزيع 200 شنطة مدرسية متكاملة المستلزمات على الأطفال في مختلف المراحل التعليمية بمنطقة الزيتون.
وتستهدف المبادرة مساعدة الأطفال على الاستعداد للعام الدراسي وتوفير جانب من احتياجاتهم المدرسية، بما يمنحهم فرصة لبدء رحلتهم التعليمية بروح إيجابية وشعور بالدعم والاهتمام.
دعم الأطفال ومساندة الأسر
لا تقتصر أهمية توفير المستلزمات المدرسية على الجانب المادي فقط، بل تحمل المبادرات المجتمعية الموجهة للأطفال رسالة إنسانية تعكس الاهتمام بمستقبلهم وتشجعهم على مواصلة تعليمهم.
ومن خلال هذه المبادرة، تسعى مؤسسة نجلاء الإمبابي إلى المساهمة في تخفيف بعض الأعباء عن الأسر، وإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال مع بداية مرحلة دراسية جديدة.
حضور ميداني ومشاركة مباشرة
حرصت الدكتورة نجلاء الإمبابي، رئيسة مجلس الأمناء، على المتابعة والتواجد الميداني المباشر خلال عملية توزيع الشنط المدرسية.
ورافقها فريق العمل والمعاونون بالمؤسسة، حيث شارك الجميع في تنفيذ المبادرة والحرص على وصول المستلزمات إلى الأطفال في أجواء يسودها الاهتمام والفرح.
ويعكس الحضور الميداني أهمية التواصل المباشر مع المستفيدين، والتعرف على احتياجاتهم، والمشاركة الفعلية في المبادرات التي تستهدف دعم المجتمع.
التعليم خطوة نحو المستقبل
يمثل التعليم إحدى أهم الخطوات نحو بناء مستقبل أفضل للأطفال، ولذلك فإن مساندة الطفل في بداية العام الدراسي يمكن أن تمنحه دفعة إيجابية تساعده على مواصلة طريقه بثقة.
وتؤمن مؤسسة نجلاء الإمبابي لريادة الأعمال بأهمية المبادرات التي تضع الإنسان في مقدمة أولويات العمل المجتمعي، وتدعم الأطفال والأسر من خلال جهود عملية وإنسانية.
معًا نرسم مستقبل أطفالنا

من خلال مبادرة دعم المستلزمات المدرسية، تواصل المؤسسة جهودها في العمل المجتمعي، واضعةً البسمة والإنسانية والاهتمام باحتياجات الأطفال في قلب هذه المبادرة.
فكل شنطة مدرسية تحمل معها أكثر من مجرد مستلزمات؛ إنها رسالة دعم وتشجيع، وبداية جديدة لطفل يستعد لعام دراسي مليء بالتعلم والطموح.
معًا نرسم مستقبل أطفالنا، وندعم خطواتهم نحو النجاح.
